Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 91

  1. الجزء الرابع
  2. الطبقة الأولى
  3. ومن أهل أفريقية وأقصى المغرب
  4. عون بن يوسف الخزاعي أبو محمد
  5. ذكر فضله وثناء العلماء عليه

فقال عون: سبحان الله! مثلى يكشف - أو يسأل - عن سحنون؟ والله إن سحنون لأفضل وأخير من أن يسأل مثلى عنه.

فزاده ذلك شرفا، فاندفعوا عنه.

قال ابن وضاح: لو لم يكن له غير هذه (¬١٠٤).

وكان يقول: والله إني لأحب أن ألقى الله وأنا طالب.

ويقول: الخلائق كلهم أعداء بنى آدم، والخلائق وبنو آدم كلهم أعداء المسلمين، وجميعهم أعداء أهل السنة.

وكان يعود الأصدقاء، ويتعاهدهم، ويعود المرضى.

قال ابن حارث: نزلت نازلة أحضر لها ابن الأغلب فقهاء القيروان، فتقدم عون، فقال له ابن الأغلب: تقدم يا أبا محمد، فلك السن والجلالة، ألم يقل مالك كذا؟ ألم يقل؟ وهو يقول: نعم.

وحكى عون عن أبي محمد الضرير، قال: لي جار من الجن، جزاه الله عنى خيرا، أنس لأقوم من الليل أقرأ، فيسايرني بالقراءة.

قال سحنون: وأنا أجد ذلك آخر الليل.

قال بعضهم: كان عون شديدا على أهل البدع، قائما بالسنة.

قال سليمان بن سالم: كنت جالسا عنده إذ جاءه ثلاثة رجال، فأخبروه أن رجلا مات عندهم يقول بخلق القرآن.

فقال: أن وجدتم من يكفيكم مؤنته فلا تقربوه.

فسكتوا، ثم سألوه ثلاثا، كل ذلك يجيبهم بمثله.

فقالوا: لا نجد.

قال: اذهبوا فداروه من أجل التوحيد.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 91 (SanadKitab #31215, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.