Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 138

  1. الجزء الرابع
  2. الطبقة الأولى
  3. ومن أهل الأندلس
  4. عبد الملك بن حبيب
  5. ذكر باقي أخباره وفضائله ونوادر أشعاره

قولا، ولئن كنت عنده فيما قلت كاذبا، ما يحل للأمير أن يستشيرني ويقبل لي قولا أبدا.

فأوصى الأمير إلى عبد الملك: إنا أخذنا بقولك في أخيك، وأمرنا بالكتاب إلى عاملنا بإطلاقه.

فسأله عبد الملك أن يقدم به إلى قرطبة، فيكون بها مسجونا، أدبا لجرأته وعصيانه.

قال المغامى (¬١٦٢): طرقت عبد الملك بن حبيب يوما بغلس، حرصا على الاقتباس منه، واستأذنت عليه، فأذن لي ودخلت، فإذا به جالس في مجلسه، عاكفا على الكتب، قد أحاطت به، ينظر فيها، والشمعة بين يديه تقد، وطويلته عليه، فسلمت، فرد على، وقال لي: يا يوسف! أو قد انبلج الصبح؟

قلت: نعم، وقد صلينا.

فقام إلى صلاة الصبح، فقضاها، ثم رجع إلى مقعده، وقال لي: يا يوسف! ما صليت هذه الصلاة إلا بوضوء العشاء الآخرة.

قال المغامى: كانت لابن حبيب قارورة قد أذاب فيها اللبان مع العسل، يشرب منها كل غداة على الريق للحفظ.

وكتب ابن حبيب إلى الرشاش الأديب، يستهديه مدادا، ووجه إليه بقارورة كبيرة:

احتجت من حبر إلى سقية … فامدد لنا منه، فديناكا

وابعث - وإن قل - به طيبا … ولا يكن دونا، فنلحاكا

ولا تهولنك قارورتى … فإنها أقنع من ذاكا

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 138 (SanadKitab #31215, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.