حتى يوقع الطلاق على إحداهن١ فهو خطأ.
[١٣٢٧-] قلت٢ لأحمد: رجل وقع من بطن أمه أعمى أصم أبكم فعاش حتى صار رجلاً؟
قال: هو بمنزلة الميت مع أبويه.
قلت٣: وإن كانا مشركين ثم أسلما بعدما صار رجلاً؟
قال: هو معهما.
قال إسحاق: كما قال، يعني على دين أبويه.
[١٣٢٨-] قلت٤ لإسحاق: يزوج مثل ذا٥؟