Lewati ke konten

تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام · ابن باز

hlm. 177

  1. رابعا الصيام
  2. حكم من يصوم وهو تارك للصلاة

[حكم من ترك قضاء صيام رمضان حتى دخل رمضان الذي بعده]

١٧ - ما حكم من ترك قضاء صيام رمضان حتى دخل رمضان الذي بعده، ولم يكن له عذر، هل تكفيه التوبة مع القضاء، أم تلزمه كفارة؟

الجواب: عليه التوبة إلى الله - سبحانه - وإطعام مسكين عن كل يوم مع القضاء وهو نصف صاع بصاع النبي ﷺ من قوت البلد من تمر أو بر أو أرز أو غيرها، ومقداره كيلو ونصف على سبيل التقريب، وليس عليه كفارة سوى ذلك كما أفتى بذلك جماعة من الصحابة ﵃ منهم ابن عباس ﵄ أما إن كان معذورا لمرض أو سفر، أو كانت المرأة معذورة بحمل أو رضاع يشق عليها الصوم معهما، فليس عليهم سوى القضاء.

[حكم من يصوم وهو تارك للصلاة]

١٨ - ما حكم من يصوم وهو تارك للصلاة. وهل صيامه، صحيح؟

الجواب: الصحيح أن تارك الصلاة عمدا يكفر بذلك كفرا أكبر وبذلك لا يصح صومه ولا بقية عباداته حتى يتوب إلى الله - سبحانه - لقول الله ﷿: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ٨٨]- وما جاء في معناها من الآيات

Rujukan halaman ini: تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام، ص 177 (Shamela #31252, hlm. urut 167)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.