Lewati ke konten

Kitab: Al-Masyru' wal Mamnu' fil Masjid (Falih ash-Shaghir) · Pengarang: فالح بن محمد الصغير

Baca halaman 37

  1. المبحث الأول المشروع في المسجد
  2. المشروع فعله إباحة
  3. الكلام المباح وإنشاد الشعر

اختلف فيه أهل العلم. فكرهه بعضهم بناء على أن المساجد محترمة، وأنها لم تعد إلا للعبادة والذكر وقراءة القرآن، كما مر في حديث بول الأعرابي: «إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير، وقراءة القرآن» (١) . وهذا ما مال إليه الحنفية والحنابلة.

أما ما ذهب إليه الشافعية والمالكية والظاهرية فعدم الكراهة إلا إذا كان الكلام مكروهًا، بناء على وقائع جرت نشد فيها الشعر في المسجد، ومن أولئك حسان بن ثابت ﵁ وغيره كما رواه البخاري وغيره (٢) .

نعم إن من مقتضى الورع عدم الكلام في أمور الدنيا في المسجد واتخاذ ذلك ديدنا مستمرًا، كما يفعله- للأسف - كثير من الناس، ويظهر ذلك جليًا في بعض المعتكفين في المسجد الحرام والمسجد النبوي في السنين المتأخرة الذين يقضون أوقاتهم بين كثرة النوم، وبين تبادل الأحاديث، الذي غالبها- كما يظن- في أمور الدنيا، ونبرؤهم أن يكون في غيبة أو نميمة وزور ونحوها.

Rujukan halaman ini: المشروع والممنوع في المسجد - فالح الصغير، ص 37 (SanadKitab #31274, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.