قُربانٍ»، قال: «ويلكم! اُصدُقُوني!»، قالُوا: «دمُ نبيٍّ مِنَّا، قتلناه»، قال: «فلهذا انتَقَمَ ربُّكُم منكم» (¬١).
قال اللهُ ﷿: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا﴾، أي: عُقُوبَةُ أُولَى المَرَّتَين. ﴿بَعَثْنَا﴾، أي: أرسَلْنَا. ﴿عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا﴾، وفيهم خَمسةُ أقوالٍ:
[أحدِها] (¬٢): جالُوتُ وجُنُودُهُ.
٣٠ - أخبَرَنا عبدُ الوَهَّاب بنُ المُبارَك الحافظُ، ثنا أبُو الفَضلِ بنُ خَيرُونَ، ثنا أبُو عليٍّ ابنُ شَاذَانَ، ثنا أحمدُ بنُ كاملٍ، حدَّثَني مُحمَّدُ بنُ سعدٍ، حدَّثَني أبي، عن عَمِّي، عن أبيه، عن جَدِّهِ،
عن ابن عبَّاسٍ [في قولِهِ ﷿] (¬٣): ﴿بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا﴾: «جَالُوتَ. فَجَاسُوا خِلَالَ دِيارِهِم، وَضَرَبُوا عَلَيهِم الخَرَاجَ وَالذُّلَّ. فَسَأَلُوا اللهَ أَنْ يَبعَثَ لَهُم مَلِكًا يُقاتِلُونَ في سَبِيلِ الله، فبَعَثَ اللهُ طَالُوتَ (¬٤).
فَلَمَّا