ثُمَّ أقامَ الصَّلاةَ، فصلَّى النَّبيُّ ﵇ بالمَلائِكةِ والمُرسَلين، ثُمَّ تقدَّم فوُضِع له مَرْقَاةٌ مِن ذَهَبٍ، ومَرْقَاةٌ من فِضَّةٍ، وهو المِعرَاجُ، وهي القُبَّة الدُّنيا التي عن يَمِينِ الصَّخرةِ. ومَنْ أتى القُبَّةَ قاصدًا وله حاجةٌ من حوائج الدُّنيا والآخِرَةِ، فصلَّى رَكعَتين أو أربعَ رَكعاتٍ، تبيَّن له سُرعَةُ إجابتِهِ] (¬١) (¬٢).
٤١ - [أنبَأَنَا المُبارَكُ بنُ أحمدَ، قال: أخبَرَنا أبُو الحُسَين مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدٍ، قال: أنبَأَنَا أبُو مُحمَّدٍ عبدُ العزيز بنُ أحمدَ بنِ عُمَر النَّصِيبِيُّ [ثنا أبُو بكرٍ مُحمَّدُ بنُ أحمد الخطيبُ،] (¬٣)
قال: أخبَرَنا أحمدُ بنُ صالحِ بنِ عُمَر المُقرِئُ، قال: ثنا عيسَى بنُ عُبيدِ الله، قال: حدَّثَنا عليُّ بنُ جعفرٍ الرَّازِيُّ، قال: ثنا العبَّاسُ بنُ أحمدَ بنِ عبد الله [الرَّازِيُّ] (¬٤)، قال: حدَّثَنا عبدُ الله بنُ [عُميرَةَ] (¬٥) المَقدِسِيُّ، قال: حدَّثَنا بَكرُ بنُ زيادٍ [البَاهِلِيُّ] (١)، عن عبدِ الله بنِ المُبارَك، عن سعيدِ بنِ أبي عَرُوبَة، عن