Lewati ke konten

Kitab: Bahjatu Qulubil Abrar (al-Wizarah) · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 179

  1. حديث خذوا عني مناسككم

وفيه الاعتراف بنعمته آخرا، كما اعترف بها أولا، في قوله: «لربنا حامدون» .

فكما أن على العبد أن يحمد الله على التوفيق لفعل العبادة والشروع في الحاجة، فعليه أن يحمد الله على تكميلها وتمامها، والفراغ منها، فإن الفضل فضله، والخير خيره، والأسباب أسبابه. والله ذو الفضل العظيم.

[حديث خذوا عني مناسككم]

الحديث السادس والثمانون عن جابر بن عبد الله ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ ومُسْلِمٌ والنسائي.

هذا كلام جامع استدل به أهل العلم على مشروعية جميع ما فعله النبي ﷺ، وما قاله في حجه وجوبا في الواجبات، ومستحبا في المستحبات، وهو نظير قوله ﷺ في الصلاة: «صلوا كما رأيتموني أصلي» فكما أن ذلك يشمل جزئيات الصلاة كلها، فهذا يشمل جزئيات المناسك كلها.

ولشيخ الإسلام ابن تيمية كلام حسن جدا في خلاصة حج النبي ﷺ، ذكره في " القواعد النورانية "، فقال قدس الله روحه ورضي عنه:

وقد ثبت بالنقل المتواتر عند الخاصة من علماء الحديث من وجوه كثيرة في " الصحيحين " وغيرهما: أنه ﷺ لما حج حجة الوداع أحرم هو والمسلمون من ذي الحليفة. فقال: «من شاء أن يهل (١) بعمرة فليفعل، ومن شاء أن يهل بحجة فليفعل، ومن شاء أن يهل بعمرة وحجة فليفعل» فلما قدموا وطافوا بالبيت وبين الصفا والمروة، أمر جميع المسلمين الذين حجوا معه أن يحلوا من

Rujukan halaman ini: بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار ط الوزارة، ص 179 (SanadKitab #31304, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.