Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 130

  1. الإمام مالك
  2. باب شهادة السلف الصالح وأهل العلم له بالإمامة في العلم بالكتاب والسنة والتقدم في الفقه والصدق في الرواية وتفضيلهم له وثنائهم عليه

عند مالك.

إنما كنا نتبع آثار مالك.

وقال: أن المدينة أو ما رأى المدينة إلا ستخرب بعد مالك.

قال: ومالك سيد أهل المدينة.

وقال مالك سيد المسلمين.

وقال: مالك إمام.

وقال: مالك عالم أهل الحجاز.

وقال: كان مالك سراجًا.

ومالك حجة في زمانه.

وقال وقد بلغه وفاة مالك: ما ترك مثله أو ما ترك على الأرض مثله.

وقال لبعضهم: أتقرنني بمالك؟ ما أنا وهو إلا كما قال جرير:

وابن اللبون إذا ما بز في قرن … لم يستطيع صولة البزل القناعيس

ثم قال: ومن مثل مالك متبع لآثار من مضى، مع عقل وأدب.

وقال: مالك إمام في الحديث.

وقال: حدثني مالك الصدوق.

وجاء نعي مالك إلى حماد بن زيد، فبكى حتى جعل يمسح عينيه بخرقة.

وقال: يرحم الله مالكًا لقد كان من الدين بمكان.

لقد رأيت رأيه يتذاكر في مجلس أيوب.

وفي رواية ثم قال حماد: اللهم أحسن علينا الخلافة بعده.

وقال الشافعي: إذا جاءك الأثر عن مالك فشد به يدك.

وقال: إذا جاء الخبر، فمالك النجم.

وقال: إذا ذكر العلماء فمالك النجم.

ولم يبلغ أحد في العلم مبلغ مالك لحفظه وإتقانه وصيانته.

ومن أراد الحديث الصحيح فعليه بمالك.

وقال: مالك بن أنس معلمي.

وفي رواية أستاذي.

وما أحد أمن علي من مالك.

وعنه أخذنا العلم وإنما أنا غلام من غلمان مالك.

وقال: جعلت مالكًا حجة فيما بيني وبين الله.

وقال محمد بن الحكم: كان الشافعي دهره إذا سئل عن الشيء يقول: هذا قول الأستاذ.

يريد مالكًا.

وذكر الأحكام والسنن.

فقال: العلم يدور على ثلاثة: مالك والليث وابن عيينة.

وقال: مالك وسفيان قرينان ومالك النجم الثاقب.

وقال: لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز.

ويروى لما عرف العلم بالحجاز قال

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 1، ص 130 (SanadKitab #31316, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.