Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 220

  1. الإمام مالك
  2. باب من أخبار مالك مع العلماء رحمه الله تعالى مع العلماء ومناظرته معهم

باب من أخبار مالك مع العلماء رحمه الله تعالى مع العلماء ومناظرته معهم

قال القاضي رضي الله تعالى عنه: قال عبد العزيز بن يحيى لما قدم أمير المؤمنين المدينة ومعه أبو يوسف والبرمكي وكان قاضيًا، لمالك (كذا) يحب خطه ووقعه.

فقال يحيى: يا أمير المؤمنين إن مالكًا حمل الناس على رأيه ورأى الاستخفاف برأي أهل العراق، فلو جمعت بينه وبين أبي يوسف فإن كان الحق بيده، عرفت ذلك وإن كان الحق بيد غيره عرفت ذلك.

فوجه أمير المؤمنين إليه يقرؤه السلام ويأمره بالمشي إليه.

فكتب إليه مالك إن كان أمير المؤمنين أراد أن يسألني عما أشكل عليه فأرى أن يكتب إلي بذلك ليأتيه فيه الجواب فإني ضعيف البدن لا تحملني رجلاي.

فقال له يحيى يسمع الناس أنك وجهت إلى مالك فلم يأتك فاكتب إليه بعزيمة.

ففعل.

فجاء مالك فدخل عليه متوكئًا على ثلاثة نفر من أصحابه، المغيرة المخزومي وعبد الرحمان بن عبد الله العمري وسعيد بن سليمان المساحقي العامري.

فلما جلسوا وكان هؤلاء الثلاثة يومئذ أشراف المدينة والمنظور إليهم فجاء أبو يوسف حتى جلس مستقبل مالك.

فقال يا أمير المؤمنين أتأذن لي في مناظرة أبي عبد الله؟ فقال: ناظره.

فقال أبو يوسف: إن أبا عبد الله يقول لو أن رجلًا أخذ لوزة فحلف بالطلاق أن فيها توأمًا ثم كسرها كسرًا عنيفًا فلم يعرف ما فيها لكان حانثًا.

فقال المساحقي أتأذن لي يا أمير

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 1، ص 220 (SanadKitab #31316, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.