Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 234

  1. الإمام مالك
  2. باب في نوادر وملح من أخبار مالك رحمه الله تعالى

فقال مالك لو غني به حول الكعبة لجاز.

وفي رواية يا أهل الدار علموا فتيانكم مثل هذا.

وقال مالك: قال أبو حازم كان أهل الجاهلية أحسن جوارًا منكم وإلا فبيننا وبينكم قول الشاعر:

ناري ونار الجار واحدة … وإليه قبلي تنزل القدر

ما ضر جار لي أني أجاوره … أن لا يكون لبابه ستر

أعمى إذا ما جارتي برزت … حتى يواري جارتي الخدر

قال مالك لا بأس بالغناء بمثل هذا، قال ابن أبي أويس كنت أمشي مع مالك إذا مولاتي تحمل جرة ماء وتقول:

ليتني أرض لسلمى … فتطأني قدماها

ليتني درع لسملى … ترتديني من وراءها

ليتني خادم سلمى … قاعد حيث أراها

فقال لي: يا إسماعيل، رجل أو إمرأة.

قلت: هي غزال خادم بني عمارة.

قال إنها لفصيحة اللمحة حسنة التأدية.

قال: وسمعني مالك وأنا أنشد:

ودع هريرة إن الركب مرتحل.

فوقف ولا أعلم به، حتى بلغت قوله: علقتها عرضًا. . . . .

الأبيات.

فقال: هؤلاء خمسة مرجومون.

قال مطرف: جاء رجل من أهل الكوفة إلى مالك: فأقام نحو الستين أو السبعين يومًا، فسمع عندها أحاديث، فشكى ذلك إلى مالك وقال: نحن بالعراق نكتب من الحديث في ساعة أكثر من هذا.

فقال له: يا ابن أخي، بالعراق عندكم دار الضرب، يضرب بالليل ويخرج بالنهار.

ثم قال مالك: كانت العراق تجيش علينا بالدنانير والدراهم، فصارت الآن تجيش علينا بالحديث.

وقيل

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 1، ص 234 (SanadKitab #31316, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.