Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 239

  1. الإمام مالك
  2. باب ذكر وفاة مالك ﵀ واحتضاره ومرائي دلت على فضله عند الله تعالى

فقلت: قد نفع الله بك ونفعت أهل بلدك.

فقال: وأما والله ما أردت بذلك إلا الله.

قال أسد بن موسى: رأيت مالك بن أنس بعد موته وعليه طويلة وثياب خضر، وهو على ناقة تطير بين السماء والأرض، فقلت: يا أبا عبد الله، أليس قدمت؟ قال بلى.

فقلت فإلى ما صرت؟ قال قدمت على ربي فكلمني كفاحًا، قال: سلني أعطيك، وتمن علي أرضيك.

وذكر أن الفضيل بن عياض رأى أنه دخل الجنة، قال: بينما أنا في طرقها إذا مررت يزيد بن أسلم غرفة من غرفا وعليه قلنسوة طويلة.

فقلت زيد؟ قال نعم.

قلت له سكنك الله وشرفك، فأين مالك لا أراه؟ قال: أين مالك؟ مالك فوق ذلك.

فما زال يقول فوق حتى وقعت قلنسوته، ورآه آخر، فقال له: ما فعل الله بك؟ قال غفر لي.

قال لماذا؟ قال: بكلمة عثمان التي كان يقولها إذا رأى الميت: سبحان الحي الذي لايموت.

قال ابن أبي أويس: كان يحيى بن يزيد النوفلي من الزهاد العباد وكان لا يكلم مالكًا ولا ابن أبي ذئب ولا ابن عمران، وكتب إلى كل واحد منهم كتابًا يعظهم في إقبالهم على الدنيا.

فأما مالك فأجابه أحسن جواب، وأما الآخران فأغلظا عليه في القول، فقدم بعد موتهم من الغابة إلى المدينة فلم يتخلف عنه أحد فحضرته يومًا وهو يتحدث وعنده خلق كثير وهو يبكي ويقول: رأيت في هذه الليلة كأني في موضع نخيل وبساتين وخضرة وقصور وأنهار تجري فاعتمدت إلى قصر رأيت أنه أفضلها، فلما ذهبت لأدخله إذا على بابه إنسان فمنعني الدخول وقال: حتى استأذن لك، فذهب ثم أذن لي، فأدخلني، إذا بقصر لم ير الراؤون مثله حسنا، وإذا

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 1، ص 239 (SanadKitab #31316, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.