Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 249

  1. الإمام مالك
  2. باب ما قيل في مالك من الشعر في حياته وبعد وفاته

وأنشد عبد السلام بن سليمان:

عادني مالك فلست أبالي … بعد ما عادني ومن لم يعدني

وأنشد أبو مصعب لبعضهم:

ومن لم يجالس مالكًا فهذا نشا … ولما يجالس غيره فهو جاهل

وأنشد التستري لمحمد بن عبد الرحمان البغدادي المعروف بأبي الحسن الصالحي

يرثي مالكًا بقصيدة أولها:

قضى وطرًا من غمه فهو جازع … ولج به طرف من الميل دامع

وأبصر بالأميان عودة دينه … فبات سهيرًا والعيون هواجع

رأى أن أيام الصبا ليس راجع … وإن الهوى في حلة الشيب ضائع

فلا اللهو محمود ولا العيش راجع … ولا الحلم مذموم ولا الجهل نافع

تذكر أن العلم ينهي عن الهوى … وراعته أعلام المشيب الروائع

وبعد هذا أبيات كثيرة، وذكر فيها المدينة فقال:

حرام رسول الله فيها وأمنه … وللزجر والدجال فيها موانع

ويأزر إيمان البلاد إليهم … إذا ظهرت فيها الهنات الفظائع

ومنها أتى البلاد بدينه … كذاك إيمان إلى الدين راجع

ثم قال بعد أبيات:

سقى الله ما ضم النبي محمدًا … من الأرض ما يسقي الغمام الهوامع

إلى روضة التقوى إلى القبلة التي … بها نحر التقوى مصل وراكع

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 1، ص 249 (SanadKitab #31316, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.