Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 284

  1. أصحاب مالك
  2. الطبقة الأولى
  3. فمنهم من أهل المدينة
  4. المغيرة بن عبد الرحمان المخزومي
  5. ذكر نوادره وأخباره

أخرجك إلى غيرها وتخلص منها بذاك، وكان ينبغي أن لا تفارقه فيها حتى يفرغ منها.

ذكر نوادره وأخباره

قال الزبير بن بكار: قرأ الدراوردي على المغيرة فجعل يلحن لحنًا منكرًا فقال: ويحك يا دراوردي، أنت كنت بإقامة لسانك قبل طلبك هذا الشأن أحرى. وقال: ما كانت لنا حرمة إلا عاد عليها اللسان. وحكى أبو بكر الخطيب عن ابن الماجشون، قال: دخل أبي وأصحابه على المهدي بالمدينة وفيهم المغيرة بن عبد الرحمان وأبو السائب، وابن أخت الأحوص، فقال لهم: أنشدوني. فأنشد عبد العزيز بن الماجشون:

وللناس بدر في السماء يرونه … وأنت لنا بدر على الأرض مقمر

فبالله يا بدر السماء وضوئها … تراك تكافي عشر مالك آخر

وما البدر إلا دون وجهك في الدجا … يغيب فتبدو حين غاب فتقمر.

وما نظرت عيني إلى البدر طالعًا … وأنت تمشي في الثياب فتسحر.

وأنشد ابن أخت الأحوص:

قالت كلابة ما هذا فقلت لها … هذا الذي أنت من أعدائه زعموا

إني امرؤ لج في حب فأحرقني … حتى بليت وحتى شفني السقم

وأنشد المغيرة:

رمى البين من قلبي السواد فأوجعا … وصاح فصيح بالرحيل فأسمعا

وغرد حاوي البين وانشقت العصا … وأصبحت ملهوف الفؤاد مفجعا

كفى حزنًا من حادث الدهر أنني … أرى البين لا أسطيع اللبين موقعا

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 1، ص 284 (SanadKitab #31316, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.