Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 301

  1. أصحاب مالك
  2. الطبقة الأولى
  3. من أهل المشرق
  4. عبد الله بن المبارك
  5. ابتداء طلبه وسبب زهده وجمل من فضائله وعلمه

أفضل، فقال ابن المبارك. فقيل له: إن الناس يخالفونك. قال: الناس لم يجربوا. ما رأيت مثل ابن المبارك. وكان ينسخه وحده. ولما نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة قال: ﵀. لقد كان فقيهًا عالمًا عابدًا زاهدًا سجينًا شجاعًا شاعرًا. وقال أيضًا: ما قدم علينا أحد يشبه ابن المبارك وابن أبي زائدة. قال محمد بن المعتمر: قلت لأبي لما مات الثوري: من فقيه العرب؟ قال ابن المبارك. قال الأوزاعي لأبي عثمان الكلبي عنه: لو رأيته لقرت عينك. وقال علي: هو ثقة. قال أبو حاتم: هو إمام. قال أبو زرعة: اجتمع فيه فقه ومروءة وشجاعة وسخاء وأشياء. وقال داود العطار: هو رجل طلع علينا من ناحية المشرق. وقال النسائي: ولا يعلم أحد في عصر ابن المبارك أجل منه ولا أعلى ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه. وقال سلام بن مطيع: ما خلق بالمشرق مثله، وابن المبارك أحب إلي من الثوري. وقال ابن وضاح: سمعت جماعة من أهل العلم يقولون: اجتمع في ابن المبارك العلم والفتيا، والحديث والمعرفة بالرجال، والشعر والسخاء والعبادة والورع.

ابتداء طلبه وسبب زهده وجمل من فضائله وعلمه

قال الإمام القاضي أبو الفضل رحمه الله تعالى: ذكر الصدفي، قال: لما بلغ ابن المبارك دفع إليه أبوه خمسين ألف درهم يتجر بها، فطلب العلم حتى أفقدها، فلما انصرف لقيه أبوه، فقال: ما جئت به فاخرج إليه الدفاتر، فقال هذه تجارتي. فدخل أبوه المنزل فأخرج له أبوه ثلاثين ألف درهم أخرى، وقال: هذه تمم بها تجارتك، فأنفقها. قال ابن المبارك طلبت الأدب ثلاثين سن وطلبت العلم عشرين

سنة. وقال ابن حنبل: لم يكن في زمن ابن المبارك أحد أطلب للعلم منه، دخل اليمن ومصر والشام والحجاز

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 1، ص 301 (SanadKitab #31316, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.