Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 387

  1. أصحاب مالك
  2. الطبقة الوسطى
  3. من أهل المدينة
  4. محمد بن إدريس الشافعي
  5. ذكر ثناء العلماء عليه بسعة العلم والفضل

نلعن أصحاب الرأي ويلعوننا حتى جاء الشافعي، فخرج بيننا. وقال: ما عرفت ناسخ الحديث من منسوخه حتى جالسته.

وقال أحمد بن حنبل لإسحاق بن راهويه: تعال حتى أريك رجلًا لم تر عيناك مثله. فأراه الشافعي. قال، وقال لي: جالسه يا شيخ. فقلت إن سنه قريب من سننا. اترك ابن عيينة والمقبري؟ قال ويحك: إن ذلك لا يموت وذا يموت؟ قال ابن حنبل: كان الشافعي أفقه الناس في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. وكان قليل الطلب للحديث. قال: وقد رآه هذا رحمة من الله لأمة محمد ﷺ. قال بعضهم قلت لأحمد: تركت سفيان وعنده السالفون - يعني وجنئت إلى الشافعي - فقال لي: اسكت فإن فاتك علو الحديث تجده بنزول لا يضرك في دينك ولا عقلك، وإن فاتك عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده أبدًا، ما رأيت أفقه في كتاب الله منه. وقال أحمد: كان الشافعي كالشمس للدنيا والعافية للناس. فانظر هل لهذين من عوض. قال أحمد: وبلغني أن النبي ﷺ قال: يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة رجلًا يقيم لها أمر دينها وقال: قد اختلفنا إليه فما رأينا إلا خيرًا. وقال ابن معين لصالح بن أحمد ابن حنبل: أما يستحي أبوك رأيته مع الشافعي، والشافعي راكب وهو راجل، ورأيته قد أخذ بركابه. قال صالح فقلت لأبي فقال لي: قل له إن أردت أن تتفقه، فخذ بركابه الآخر. قال إسحاق: ما تكلم أحد إلا والشافعي أكثر إتباعًا وأقل خطأ. وقال إسحاق: الشافعي إمام. قال أبو عبيدة: ما رأيت رجلًا قط أكمل من الشافعي. وقال هارون: ما رأيت مثله، لو ناظر على أن هذا العمود الذي من حجارة أنه من

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 1، ص 387 (SanadKitab #31316, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.