Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 280

  1. فقهاء المالكية
  2. الطبقة الخامسة
  3. من هذه الطبقة من أهل مكة
  4. ثم من آل حماد بن زيد
  5. ولايته القضاء وبقية أخباره

فكتبت إليه أستجفي أبا عمر:

أأستجفي أبا عمر وأشكو … أمَ استجفي فتاهُ أبا الحسين

فما زارا ولا بعثا رسولا … ولا كانا لحقي قاضيين

بأي قضية وبأي حكم … ألحّا في قطيعة واصلين

فقال أبو عمر، لابنه: أجبه. فكتب إليه:

تجنَ واظلم فلست تقلى … عن سالم العهد أيها الظالم

حكمت ظنًا فما هديت ولن … يحكم بالظن والهوى حاكم

أمران لن يذهبا على فطن … وأنت بالحكم فيهما عالم

تركت حقّ الوداع منصرفًا … وجئت تبغي زيارة القادم

كل حقي عليك مطرح … وحق ما تدعيه فيّ لازم

وكل هذا عتاب ذي مقة … وصدره من حفظه سالم

وذكر القاضي أبو علي الحسين بن علي التنوخي، في كتابه عن أبي الربيع ابن داود، خادم أبي عمر القاضي، قال: حججت مع القاضي أبي الحسين ابن أبي عمر، فذكر حكاية معناها أنه دخل مكة في حر شديد، فلما طاف وسعى، أدركه

قلق وشدة من الحر، فقال: أشتهي على الله شربة ماء مثلوج. فقيل له إن هذا ما لا يوجد في هذا المكان. فقال: هو ما قلت، أو نحو هذا. فلم يكن إلا أن نشأت سحابة، وأبرقت وأرعدت شديدًا، ثم أمطرت ببرد كثير، فجمعنا منه شيئًا عظيمًا، وكان صائمًا. فلما كان وقت المغرب، جئته منه بما أراد، ونحو هذا من الخبر، وقد عزيت هذه القصة الى غيره، وقال الصولي، في القاضي أبي الحسين، يخاطب

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 3، ص 280 (SanadKitab #31316, hlm. urut 898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.