Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 296

  1. فقهاء المالكية
  2. الطبقة الخامسة
  3. من أهل مصر
  4. أبو الحسن السلفاني
  5. محنته وأخباره في أسره

ما علمت أنك هاهنا، حتى عرفت أنه مات ابنك اليوم. فذكر لي أمرك. فتذكرت أمرك. فدعوت له. ثم قال لي: أنت تقول الخير من الله والشر من الله. قلت: نعم. وذلك أن النصارى كلهم على مذهب القدرية في الاستطاعة. فقال لي: نقفور. فكيف يقدر عليه. إذ هذا ظلم، لا يشبهه. فقلت له: لم يظهره الى ما خلق، مسيطر. قلت له: هل كان حقًا عليه أن يخلق أم لا؟ فلم يجد جوابًا. ثم قال لي: عيسى بشّر به جميع الأنبياء. ونبيّكم لم يبشّر به أحد من الأنبياء. فقلت له: نبيّنا قد بشر به، جميع الأنبياء أيضًا. قال ما وجد منه في كتابكم، فهو عندنا. فقلت له: أنا أوجده في كتابكم، وكتابنا. قال: لئن لم تفعل تموت. قلت: مَن يحكم بيننا إذا اختلفنا؟ قال: اليهود. قلت أعداؤنا، وأعداؤكم، كيف تحكم علينا؟ فسكت. فقال لي أيضًا: وأنتم لم تجمعوا على نبيّكم. فإن منكم من يقول: إن النبي عليّ. فقلت: ليس من يقول هذا عندنا مسلمًا. فجسرت فقلت: وأنتم أيضًا مختلفون في الباري تعالى. وذكرت له مقالاتهم. فقال لي في بعض كلامه خرج رجل فأظلته سحابة. فنظر فيها، فعمي. وكان فيها عيسى. فقلت: وهذا أيضًا من أعجب العجب. أن أقام عيسى بين الناس مدة، ينظرون إليه، وينظر إليهم، ويكلمهم، فلم يعمَ من ينظر إليه، ويكلمونه فلما تباعد، عمي من نظر إليه. فسكت. وتكلم معي في غير هذا أيضًا. فرأيت أنه نظر

في شيء من الكلام لم يحسنه، وذهب به العجب مذهبه.

وكان صاحبه رجل من معتزلة البصرة، طرق له شيء من الكلام هوسه.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 3، ص 296 (SanadKitab #31316, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.