Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (Bukair) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 365

  1. فقهاء المالكية
  2. الطبقة الخامسة
  3. من أهل إفريقية
  4. أبو علي الحسن بن نصر السوسي
  5. ذكر سيرته في أحكامه رحمه الله تعالى

على الله كفاه. وكان يلبس جبة صوف. فإذا اتّسخ صدرها رده الى ظهره. وأخذ ظهره الى صدره. ويجعل على صدره مرقعة، أهله، وهي خرقة لطيفة. وكان يلبس فروًا، وقلنسوة، منه. ولما وصل اسماعيل الى سوسة، وجه جوهرًا فتاه إليه، بالليل، ليأتيه به. فجاءه وهو في ورده فخرج ابنه إليه، ورجع الى الشيخ وأعلمه بمكان جوهر، فلم يلتفت إليه، حتى قضى ورده. وقد اعتذر ابنه إليه. فقال لا أبرح حتى أراه. وجوهر في هذا كله واقف على الباب. وقد فرق من ذلك، كل من بالجهة. فلما أحلّ انتهر ابنه. وقال له: أكون بين يدي الله، وتقول جوهر بالباب. وقام يخرج إليه. فجاءه ابنه بقميصه، ومنديله. وكان عليه فرو مغلوف. وقال له: إلبس هذا، يرهم عليك. فقال له: ما أقل حياءك، أكون بين يدي الله في هذه الحال، وأتهيب لجوهر. فخرج الى جوهر، واعتذر له باعتذار، حتى قال له جوهر: أنا أجتمع بمولاي، وأعتذر له عنك. فمضى. فرجع إليه في الحين، وأخبره بقبوله عذره، ومشقة عدم اجتماعه به عليه، وأنه يقرؤه السلام ويسأله الدعاء. فقال له: قل له: أحياك الله للمسائل، وأصلح جميع صفاتك. قال: وجاء جوهر بمال كثير من عند اسماعيل، ليفرقه على الفقراء، فلم يقبله، ورجع به جوهر.

ذكر سيرته في أحكامه رحمه الله تعالى

كان قد ولي أحكام سوسة، لحماس بن مروان، أيام زيادة الله. وعرض عليه بنو عبيد قضاءها. ورجع الى القيروان، فامتنع. ولم يلبث إلا يسيرًا، حتى مات. فذكر أنه دعا على نفسه، ولم يأخذ إذ كان حاكمًا لحماس أجرًا، ولا صلة. وسار في ولايته بالعدل. وكان

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير، ج 3، ص 365 (SanadKitab #31316, hlm. urut 983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.