Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Tuarribi Waladak · Pengarang: ليلى بنت عبد الرحمن الجريبة

Baca halaman 34

  1. الباب الثاني من أهداف التربية
  2. الفصل الثاني التنشئة على العبادات القلبية والبدنية والأخلاق الفاضلة

يقول قائل: إنك تلزم ولدك بالشرع ثم ما يلبث أن يشتد عوده فيترك ما كان يفعله خوفاً منك أو احتراماً لك، فنقول ليس شرطاً أن يحدث ذلك، ثم إن إلزام المربي ولده بذلك هو واجبه الذي أمر الله به، وقد يكون الإلزام بذلك بدايةً للتعود ثم يصبح الطفل رجلا عاقلا ذا دين يفعل ما أمر به ابتغاء الثواب، وهب أنه ترك كل ما ألزمه به المربي فإنه تكون الذمة قد برئت منه.

(٤) حثه على مكارم الأخلاق مع ربه أولاً، ثم مع الناس والحيوان والجماد؛ لأن الأخلاق تشمل ذلك كله (١) وهذا الحث يجب أن يكون بالتلقين وتكوين العاطفة التي تدفع إلى التطبيق ابتغاء الأجر، وتقوية إرادته ليقدر على قهر الهوى وضبط النفس (٢) فيقال: إن الصدق خلق حسن، يقود صاحبه إلى الخير، ويُحكى له قصص الصادقين وجزاءهم في الدنيا والآخرة، وبهذا يحب الصدق وتتكون لديه عاطفة تدفعه للصدق، ولابد أن يتسلح بالإرادة والعزيمة.

Rujukan halaman ini: كيف تربي ولدك، ص 34 (SanadKitab #31321, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.