Lewati ke konten

Kitab: Al-Asbab · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 33

  1. الأمور المعينة على الصلة

ولهذا «أتى رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيؤون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. قال: لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك» (١) قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى- في شرح هذا الحديث: " وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم، بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم، ولا شيء على هذا المحسن، بل ينالهم الإثم العظيم في قطيعته، وإدخالهم الأذى عليه. وقيل: معناه أنك بالإحسان إليهم تخزيهم، وتحقرهم في أنفسهم؛ لكثرة إحسانك، وقبيح فعلهم من الخزي والحقارة عند أنفسهم، كمن يسف المل.

وقيل: ذلك الذي يأكلونه من إحسانك، كالمل يحرق أحشاءهم، والله أعلم " (٢) فهذا الحديث عزاء لكثير من الناس ممن ابتلوا بأقارب

Rujukan halaman ini: قطيعة الرحم: المظاهر - الأسباب - سبل العلاج، ص 33 (SanadKitab #31349, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.