Lewati ke konten

Kitab: Taujihat Islamiyyah (Muhammad bin Jamil Zainu) · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca halaman 13

  1. الدعاء هو العبادة

التي كانوا يجلسون فيها أنصابا، وسموها بأسمائهم، ففعلوا ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت " (أي الأصنام) .

٦ - قال تعالى منكرا على الذين يدعون الأنبياء والأولياء:

﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا - أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ [الإسراء: ٥٦ - ٥٧] سورة الإسراء " آية ٥٦، ٥٧.

يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية ما خلاصته:

نزلت هذه الآية في جماعة من الإنس كانوا يعبدون الجن ويدعونهم من دون الله، فأسلم الجن. وقيل: نزلت في جماعة من الإنس كانوا يدعون المسيح والملائكة.

فهذه الآية تنكر على من يدعو غير الله ولو كان نبيا أو وليًا.

٧ - يزعم البعض أن الاستغاثة بغير الله جائزة ويقولون: المغيث على الحقيقة هو الله، والاستغاثة بالرسول والأولياء

Rujukan halaman ini: توجيهات إسلامية لمحمد بن جميل زينو، ص 13 (SanadKitab #31350, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.