Lewati ke konten

Kitab: Dalilu Maktabatil Mar'ah al-Muslimah · Pengarang: أحمد بن عبد العزيز الحمدان

Baca Juz 4, halaman 216

  1. الجزء الرابع
  2. الكتاب الثلاثون ديوان الخنساء

أبيهم، فلما علمت بذلك حمدت الله، وقالت: الحمد لله الذي شرفني بموتهم، وتوفيت بعدهم - على ما قيل - بستة وعشرين عاما.

فسبحان من غير حالها! من بكاء ونياحة ودعوة جاهلية عاشتها ثلاثين عاما، إلى صبر وتجمل، وتجلد ويقين، وصبر واحتساب، ورجاء لما عند الكريم الجواد، ﷾، وهكذا الإيمان الحق إذا خلطت بشاشته القلوب غير أحوالها، وأصلح شأنها، وهذب نوازعها، وأزال عوارها، وسلك بها الصراط المستقيم.

فمن امرأة نائحة، تحث نفسها على البكاء ومواصلته، والمبالغة فيه، بما لا يزيد عليه - يصوره لنا شعرها، في مثل قولها في أخويها:

سأبكيهما - والله - ما حن واله ... وما أثبت الله الجبال الرواسيا

وقولها

فأقسمت لا ينفك دمعي وعولتي ... عليك بحزن ما دعا الله داعية

وقولها:

فأقسمت لا أنفك أحدر عبرة ... تجول بها العينان مني لتسجما

وقولها:

يا عين جودي بالدموع ... المستهلات السواجم

فيضا كم انخرق الجمان ... وجال في سلك النواظم

Rujukan halaman ini: دليل مكتبة المرأة المسلمة، ج 4، ص 216 (SanadKitab #31356, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.