Lewati ke konten

Kitab: Wa La Taqrabul Fawahisy · Pengarang: جمال بن عبد الرحمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 105

  1. الفصل الرابع فعل الفواحش وسوء الخاتمة

ودخل وراءها، فلما رأت نفسها في داره وعلمت أنه قد خدعها أظهرت له البشرى والفرح باجتماعها معه، وقالت له: يصلح أن يكون معنا ما يطيب به عيشنا وتقر به عيوننا، قال لها: الساعة آتيك بكل ما تريدين وتشتهين وخرج وتركها في الدار ولم يغلقها فأخذ ما يصلح ورجع فوجدها قد خرجت وذهبت ولم تخنه في شيء فهام الرجل وأكثر الذكر لها وجعل يمشي في الطرق والأزقة ويقول:

يَا رُبَّ قَائِلَةٍ يَوْمًا وَقَدْ تَعِبَتْ ... أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَى حَمَّامِ منجَابِ

فبينما يقول ذلك وإذا بجارية أجابته من طاق:

هَلا جَعَلْتَ سَرِيعًا إِذْ ظَفَرْتَ بِهَا ... حِرْزًا عَلَى الدَّارِ أَوْ قُفْلا عَلَى البَابِ

فازداد هيمانه واشتد ولم يزل على ذلك حتى كان هذا البيت آخر كلامه من الدنيا. . اهـ.

Rujukan halaman ini: ولا تقربوا الفواحش، ج 2، ص 105 (SanadKitab #31360, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.