Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Tafsir al-Baghawi (Ma'alimut Tanzil) · Pengarang: عبد الله الزيد

Baca Juz 6, halaman 916

  1. سورة الرحمن
  2. قوله تعالى الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه

وَنُظَرَاءَكُمْ فِي الْكُفْرِ مِنَ الْأُمَمِ السالفة، ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ٥١] مُتَّعِظٍ يَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ حَقٌّ فَيَخَافُ وَيْعَتَبِرُ.

[٥٢] ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ [القمر: ٥٢] يَعْنِي فَعَلَهُ الْأَشْيَاعُ مِنْ خَيْرٍ وشر، ﴿فِي الزُّبُرِ﴾ [القمر: ٥٢] فِي كِتَابِ الْحَفَظَةِ، وَقِيلَ: فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ.

[٥٣] ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ﴾ [القمر: ٥٣] مِنَ الْخَلْقِ وَأَعْمَالِهِمْ وَآجَالِهِمْ، ﴿مُسْتَطَرٌ﴾ [القمر: ٥٣] مَكْتُوبٌ، يُقَالُ: سَطَّرْتُ وَاسْتَطَرْتُ وَكَتَبْتُ وَاكْتَتَبْتُ.

[٥٤] ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ﴾ [القمر: ٥٤] بساتين، ﴿وَنَهَرٍ﴾ [القمر: ٥٤] أي أنهار، ووحده لأجل رؤوس الْآيِ، وَأَرَادَ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ مِنَ الْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَاللَّبَنِ وَالْعَسَلِ.

وَقَالَ الضَّحَّاكُ: يَعْنِي فِي ضِيَاءٍ وَسَعَةٍ، وَمِنْهُ النَّهَارُ.

وَقَرَأَ الْأَعْرَجُ: (وَنُهُرٍ) بضمتين جمع النهار يعني لا دليل لهم.

[٥٥] ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ [القمر: ٥٥] فِي مَجْلِسِ حَقٍّ لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا تَأْثِيمَ، ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: ٥٥] مَلِكٍ قَادِرٍ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ.

[سورة الرحمن]

[قوله تعالى الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ] الْبَيَانَ. . .

(٥٥) سورة الرحمن [١] ﴿الرَّحْمَنُ﴾ [الرحمن: ١] نَزَلَتْ حِينَ قَالُوا: وَمَا الرَّحْمَنُ؟ وَقِيلَ.

هُوَ جَوَابٌ لِأَهْلِ مَكَّةَ حِينَ قَالُوا: إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ.

[٢] ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [الرحمن: ٢] قَالَ الْكَلْبِيُّ عَلَّمَ الْقُرْآنَ مُحَمَّدًا.

وَقِيلَ: عَلَّمَ الْقُرْآنَ يَسَّرَهُ لِلذِّكْرِ.

[٣] ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾ [الرحمن: ٣] يعني آدم ﵇.

[٤] ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ [الرحمن: ٤] أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: عَلَّمَهُ اللُّغَاتِ كُلَّهَا، وَكَانَ آدَمُ يَتَكَلَّمُ بسبعمائة لُغَةٍ أَفْضَلُهَا الْعَرَبِيَّةُ.

وَقَالَ الْآخَرُونَ: الْإِنْسَانُ اسْمُ جِنْسٍ، وَأَرَادَ بِهِ جَمِيعَ النَّاسِ، عَلَّمَهُ الْبَيَانَ: النُّطْقَ وَالْكِتَابَةَ وَالْفَهْمَ وَالْإِفْهَامَ حَتَّى عَرَفَ مَا يَقُولُ وَمَا يُقَالُ لَهُ، وَقَالَ السُّدِّيُّ: عَلَّمَ كُلَّ قَوْمٍ لِسَانَهُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُونَ بِهِ.

وَقَالَ ابن كيسان: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾ [الرحمن: ٣] يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ [الرحمن: ٤] يَعْنِي بَيَانَ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُبِينُ عَنِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ وَعَنْ يَوْمِ الدِّينِ.

[٥] ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥] قال مجاهد: كحسبان الرحى يدوران في مثل قطب الرحا، قال غيره: معناه أَيْ يَجْرِيَانِ بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ لَا يعدونها، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وقَتَادَةُ، وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ وَابْنُ كَيْسَانَ: يَعْنِي بهما تحسب الأوقات والآجال، وقال الضحاك: يجريان بقدر.

[٦] ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: ٦] النَّجْمُ مَا لَيْسَ لَهُ سَاقٌ مِنَ النَّبَاتِ، وَالشَّجَرُ مَا لَهُ سَاقٌ يَبْقَى فِي الشِّتَاءِ، وَسُجُودُهُمَا سجود ظلهما كما قال: ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ﴾ [النحل: ٤٨] وقال مُجَاهِدٌ: النَّجْمُ هُوَ الْكَوْكَبُ وَسُجُودُهُ طلوعه.

[٧] ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا﴾ [الرحمن: ٧] فوق الأرض،

Rujukan halaman ini: مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل، ج 6، ص 916 (SanadKitab #31364, hlm. urut 908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.