Lewati ke konten

Kitab: Tashhihut Tashhif wa Tahrirut Tahrif · Pengarang: الصفدي

Baca halaman 162

  1. حرف الباء الموحدة

به، كما قال تعالى: (وإنّي مُرسِلَةٌ إليهِم بهَديّة) .

وقد عيبَ على أبي الطيب قوله:

فآجرَك الإلهُ على عليلٍ ... بعثتَ الى المسيحِ به طبيبا

ومن تأوَّل له: قال أراد به أن العليل لاستحواذ العلة على جسمه قد التحق بحيز ما لا يتصرف بنفسه.

(س) روى الأصمعي بيت أوس بن حجر:

أجَوْن تَدارَكْ ناقَتي بِقرًى لَها ... وأكبرُ ظني أنّ جَوْناً سيَفْعَلُ

فقال ابن الأعرابي: صحّف الدعيُّ! إنما هو: تدارَكْ ناقَتي بقُرابِها، أي ما دمت أطمع فيها، وفي المثل: الفِرارُ بقُرابٍ أكْيَسُ.

قلت: الصواب: بقُرابِها بضم القاف وبعد الألف موحدة وبعدها هاء.

(س ث) خالف الخليلُ بن أحمد الناسَ في أشياء منها: بُغاث، بغين منقوطة، وهذا يوم مشهور من أيام الأوس والخزرج، وهو يوم بُعاث، بعين غير منقوطة.

Rujukan halaman ini: تصحيح التصحيف وتحرير التحريف، ص 162 (SanadKitab #31370, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.