Lewati ke konten

Kitab: Tashhihut Tashhif wa Tahrirut Tahrif · Pengarang: الصفدي

Baca halaman 362

  1. حرف الطاء المهملة

سُمّي بذلك لأنه كانت في لسانه لُكْنة، فكان يحوّل القاف طاءً، فسقطت النارُ يوماً في ثيابه فصاح بالغلام: الطبا الطبا! (ص) ابن الطَّثْرية، بالإسكان.

قلت: يريد سكون الثاء المثلثة.

(ص) ويقولون: ما يدري ما طحاها، إنما يريدون قول الله ﷿: (والأرضِ وما طَحاها) ، ومعنى طحاها بسطها ووسّعَها، وقال الأصمعي: طحاها: مدّها، يقال: طحا قلبُه في كذا وكذا، إذا تطاول وتمادى، ومنه قول علقمة:

طَحا بكَ قلْبٌ في الحسانِ طَروبُ ... بُعَيْدَ الشبابِ عصْرَ حانَ مَشيبُ

(و) العامة تقول: الطِّحين، بكسر الطاء. والصواب فتحها.

Rujukan halaman ini: تصحيح التصحيف وتحرير التحريف، ص 362 (SanadKitab #31370, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.