(ح) يقولون: قاما الرّجُلان، وقاموا الرِّجالُ، فيلحقونَ الفِعل علامة التثنية والجمع، وما سُمِع ذلك إلا في لُغَيّة ضعيفة لم ينطق بها القرآنُ ولا أخبار الرسول ﷺ ولا نُقِل عن الفصحاء، ووجه الكلام توحيدُ الفعل، كما قال تعالى: (قال رَجُلانِ ... ) ، و (إذا جاءَكَ المُنافِقون ... ) ، فأما قوله تعالى: (وأسَرّوا النّجْوى الذينَ ظَلَموا ... ) ، فالذين بَدَل من الضمير الذي