Lewati ke konten

Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 2, halaman 465

  1. الباب السادس في آبارها المباركات والعين والغراس والصدقات التي هي للنبي ﷺ منسوبات
  2. " الفصل الثاني في صدقاته ﷺ وما غرسه بيده الشريفة "

تركت شيأ من أمره أن أزيغ ثم دفع عمر ﵁ صدقته بالمدينة إلى عليّ وعباس وأمسك خيبر وفدك وقال هما صدقة رسول الله ﷺ وكانتا لحقوقه التي تعروه وفيه إن أبا بكر ﵁ احتج عليها بقوله ﷺ ر نورث ما تركناه صدقة فغضبت وفي الصحيح أيضا إن عليا والعباسّ جاء إلى عمر ﵁ يطلبان منه ما طلبته فاطمة من أبي بكر مع اعترافهما له بأن النبي ﷺ قال لا نورث ما تركناه صدقة فالوجه إنهما مع فاطمة فهموا من قوله ما تركناه صدقة الوقف ورأوا إن حق النظر على الوقف يورث دون رقبته ورأى أبو بكر إن الأمر في ذلك له ولذا لما أعطاها عمر عليا وعباسا أخذ عليهما إن يعملا بما عمل فيها رسول الله ﷺ وأبو بكر بعده وكانت هذه الصدقة بيد عليّ منعها العباس فغلبه عليها ثم كانت بيد الحسن ثم بيد الحسين ثم بيد علي بن الحسين والحسن بن الحسن ثم بيد زيد بن الحسن ﵁ قال معمر ثم كانت بيد عبد الله بن حسن حتى ولى هؤلاء يعني بني العباس فقبضوها

Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 2، ص 465 (SanadKitab #31372, hlm. urut 1007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.