Lewati ke konten

Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 1, halaman 136

  1. الباب الأول في فضلها ومتعلقاتها وفيه عشرة فصول
  2. " الفصل الرابع " في الدعاء لها ولأهلها ونقل وباءها وعصمتها من الدجال

ولأبن زبالة في حديث قدومه ﷺ ووعظ أصحابه إنه جلس على المنبر ثم رفع يديه ثم قال اللهم أنقل عنا الوباء فلما أصبح قال أتيت هذه الليلة بالحمى فإذا بعجوز سوداء ملببة بيدي الذي جاء بها فقال هذه الحمى فما ترى فيها فقلت اجعلوها بخمّه وفي رواية له إنه أمر عائشه ﵂ بالذهاب إلى أبي بكر وموليه فرجعت فأخبرته فكره ذلك ثم عمد إلى بقيع الخيل وهو سوق

المدينة فقام فيه ووجهه إلى القبلة فرفع يديه إلى الله تعالى فقال اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم بارك لأهل المدينة في سوقهم وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم اللهم أنقل ما كان للمدينة من وباء إلى مهيعة ولمسلم عن عائشة ﵁ قدمنا المدينة وهي وبية فأشتكى أبو بكر وأشتكى بلال ﵁ فلما رأى رسول الله ﷺ شكوى أصحابه قال اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وبارك لنا في صاعها ومدها وحول حماها إلى الجحفة وللبخاري عنها لما قدم رسول الله ﷺ المدينة وعك أبو بكر وبلال ﵁ وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقولالمدينة فقام فيه ووجهه إلى القبلة فرفع يديه إلى الله تعالى فقال اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم بارك لأهل المدينة في سوقهم وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم اللهم أنقل ما كان للمدينة من وباء إلى مهيعة

Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 136 (SanadKitab #31372, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.