Lewati ke konten

Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 1, halaman 156

  1. الباب الأول في فضلها ومتعلقاتها وفيه عشرة فصول
  2. " الفصل الرابع " في الدعاء لها ولأهلها ونقل وباءها وعصمتها من الدجال

جزم به أبن قتيبة وتبعه جمع جم من آخرهم النوويّ وهذا القائل فسر الطاعون بالموت العام الفاشي والصواب إنّ المراد به ما يكون عن ظعن الجنّ فيهيج به الدم في البدن فقد روى الطبراني وغيره برجال ثقات حديث ذكر لرسول الله ﷺ رجل خرج من بعض الآفاق حتى إذا كان قريبا من المدينة ببعض الطريق أصابه الوباء ففزع الناس فقال رسول الله ﷺ إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها يعني طرق المدينة والمراد بالوباء هنا الطاعون المعروف بعلاماته وإلا فموت الواحد

لا يفزع

Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 156 (SanadKitab #31372, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.