وتمسك بعضهم بقطعه ﷺ النخل لبناء المسجد وجوابه أن ذلك كان في أول الهجرة وتحريم المدينة كان بعد رجوعه ﷺ من خيبر كما أوضحه الحافظ ابن حجر مع أن النخل مما يستنبته الآدميون وقد ذهبت الحنفية كالمالكية إلى جواز قطعه في الحرم المكي أيضا والأصح عندنا المنع إلا لحاجة العمارة ونحوها كما سيأتي عن الغزالي بل
Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي
Baca Juz 1, halaman 223
Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 223 (SanadKitab #31372, hlm. urut 201)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.