وكثرة دعائه ﷺ لها خصوصا بالبركة ولثمارها ومكيالها ولسوقها وأهلها وقوله أنها تنفي خبثها وأنها تنفي الذنوب وأنه لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله تعالى فيها من هو خير منه ومن أرادها وأهلها بسوء إذا به الله تعالى الحديث فرتب الوعيد فيه على الإرادة كما قال تعالى في حرم مكة ومن يرد فيه بالحاد بظالم الآية والوعيد الشديد لمن أحدث بها حدثا أو آوى محدثا
Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي
Baca Juz 1, halaman 242
Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 242 (SanadKitab #31372, hlm. urut 219)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.