Lewati ke konten

Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 1, halaman 417

  1. الباب الثاني في فضل الزيارة والمسجد النبوي ومتعلقاتهما
  2. " الفصل الثاني " في توسل الزائر به ﷺ إلى ربه تعالى

وفي العادة أن من توسل بمن له قدر عند شخص أجاب إكراما له وقد يتوجه بمن له جاه إلى من هو أعلى منه وإذا جاز التوسل بالأعمال كما صح في حديث الغار وهي مخلوقة فالسؤال به ﷺ أولى ولا فرق في ذلك بين التعبير بالتوسل أو الاستعانة أو التشفع أو التوجه أي التوجه به ﷺ في الحاجة وقد يكون ذلك بمعنى طلب أن يعوا كما في حال الحياة إذ هو غير ممتنع مع علمه بسؤال من يسأله ومنه ما رواه البيهقي وابن أبى شيبة بسند صحيح عن مالك الدار وكان خازن عمر ﵁ قال أصاب الناس قحط في زمان عمر بن الخطاب فجاء رجل

Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 417 (SanadKitab #31372, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.