يبكي ويمرغ وجهه عليه وذكر الخطيب بن حملة أن بلال ﵁ وضع خديه على القبر الشريف وأن ابن عمر ﵁ كان يضع يده اليمنى ثم قال ولا شك أن الاستغراق في المحبة يحمل على الأذن في ذلك والقصد به التعظيم والناس تختلف مراتبهم كما في الحياة فمنهم من لا يملك نفسه بل يبادر إليه ومنهم من فيه أناة فيتأخر اه ونقل عن أبن أبي الصيف والمحب الطبريّ جواز تقبيل قبور الصالحين وعن إسماعيل التيميّ قال كان أبن المنكدر يصيبه الصمات فكان يقوم فيضع خده على قبر النبي ﷺ فعوتب في ذلك فقال إنه يستشفي بقبر النبيّ ﷺ "
Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي
Baca Juz 1, halaman 458
Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 458 (SanadKitab #31372, hlm. urut 381)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.