Lewati ke konten

Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 1, halaman 461

  1. الباب الثاني في فضل الزيارة والمسجد النبوي ومتعلقاتهما
  2. " الفصل الثاني " في توسل الزائر به ﷺ إلى ربه تعالى

سفر ولا يريدونه ويفعلون ذلك في اليوم مرّة أو أكثر أو في الجمعة أو الأيام فقال لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الفقه ببلدنا وتركه واسع ولا يصلح آخر هذه الأمّة إلا ما أصلح أوّلها أو لم يبلغني عن أوّل هذه الأمّة وصدرها إنهم كانوا يفعلون ذلك ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده قال الباجي ففرق بين أهل المدينة والغرباء لأن الغرباء قصدوا لذلك وأهل المدينة مقيمون بها لم يقصدوها من أجل القبر والتسليم قال السبكي والملخص من مذهب مالك إن الزيارة قربة ولكنه على عادته في سد الذرائع يكره منها الإكثار الذي قد يفضي إلى محذور والمذاهب الثلاثة يقولون باستحبابها أو استحباب الإكثار منها لأن الإكثار من الخير خير وفي زيارة القبور من أذكار النوويّ يستحب الإكثار من الزيارة وأن يكثر الوقوف عند قبور أهل الخير والفضل وسيأتي قول عبد الله بن محمد بن عقيل في هدم جدار الحجرة كنت أخرج كل ليلة من آخر الليل حتى آتى المسجد فأبدأ بالنبي ﷺ فأسلم عليه

Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 461 (SanadKitab #31372, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.