الذين يغضون أصواتهم الآية ولما نزلت قال أبو بكر ﵁ آليت أن لا أكلم رسول الله ﷺ إلا كأخي السر أرو حرمته ﷺ ميتا كحرمته حيا " ومنها " محبة سكان المدينة سيما العلماء والصلحاء والأشراف الخدّام قال المجد وهلم جرّ إلى عوامها وخواصها على حسب مراتبهم إلى من لا يبقى له مزية سوى كونه جارا فأعظم به مزية لأنه ﷺ أوصى بالجار ولم يخص جارا دون جار قال وكلما احتج به محتج من رمى عوامهم بالابتداع وترك الاتباع فإنه إذا ثبت في شخص لا يترك إكرامه فأنه لا يخرج عن حكم الجار ولو جار ولا يزول عنه شرف مساكنته في الدار كيف دار بل يرجى أن يختم له بالحسنى ويمنح ببركة القرب الصوري قرب المعنى
Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي
Baca Juz 1, halaman 466
Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 466 (SanadKitab #31372, hlm. urut 389)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.