على دين قومه هاديا خريتا أي ماهرا بالهداية وواعداه أن يأتيهما بعد ثلاث غار ثور ثم أنصرف رسول الله ﷺ إلى منزله فجاء عليّ ﵁ فاجتمعت قريش على باب الدار فقال أبو جهل لا تقتلوه حتى يجتمعوا يعني الخمسة ثم أخذ ﷺ حفنة من تراب فرماها في وجوههم فأخذ على أبصارهم ولمّ على أصمختهم فجعل على رأس كل رجل منهم ترابا ثم أتى منزل أبي بكر الصديق ﵁ فخرجا وأتيا
Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي
Baca Juz 1, halaman 595
Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 595 (SanadKitab #31372, hlm. urut 512)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.