للناس أي يتلقاهم فطفق من جاء الأنصار أي ممن لم يكن رأى النبي ﷺ يحيي أبا بكر أصابت الشمس رسول الله ﷺ فأقبل أبو بكر ﵁ حتى ظلل عليه بردائه فعرف الناس رسول الله ﷺ اه ولما نزل رسول الله ﷺ على كلثوم قال لمولى له يا نجيج فقال ﷺ وألتفت لأبي بكر ﵁ انجمعت أو انجمعنا فقال أطعما رطبا فأتى بقنو من أمّ جردان فيه رطب منصف وفيه زهو فقال ما هذا فقال هذا عذق أم جردان فقال ﷺ اللهم بارك أمّ جردان وكان يتحدث مع أصحابه في منزل سعد بن خيثمة وكان عزبا وسمى منزله منزل العزاب فلذلك قال قوم أنه ﷺ نزل عليه وفي الصحيح فتلقوا رسول الله ﷺ بظهر الحرة فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في عمرو بن عوف
Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي
Baca Juz 1, halaman 603
Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 603 (SanadKitab #31372, hlm. urut 520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.