Lewati ke konten

Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 1, halaman 70

  1. الباب الأول في فضلها ومتعلقاتها وفيه عشرة فصول
  2. " الفصل الثاني في تفضيلها على البلاد "

والأولياء وكانت درة رسول الله ﷺ من تلك البقعة موضع تطر الله كما في العوارف وعن أبن عباس رضى الله عنهما أصل طينته ﷺ من سرّة الأرض بمكة يعني الكعبة وقيل لما خاطب الله السماوات والأرض بقوله (ائتيا طوعا أو كرها) الآية أجاب من الأرض موضع الكعبة ومن السماء ما يحاذيها فالمجيب من الأرض درته ﷺ ومن الكعبة دحيت الأرض ولم يكن مدفنه ﷺ بها لأنه لما تموج الماء مرمى الزبد إلى النواحي فوقعت جوهرته ﷺ إلى ما يحاذي تربته بالمدينة واستقرّت بها كما قاله بعض المحققين فاستحق هذا المحل الشرف باستقرار ذلك فيه كما أن السبب

في تفضيل الكعبة وجوده بها أوّلا ولابن الجوزي في الوفاء عن عائشة رضى الله عنها قالت لما قبض النبي ﷺ اختار وافى دفنه فقال عليّ رضى الله عنه إنه ليس في الأرض بقعة أكرم على الله من بقعة قبض فيها نفس نبيه صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 70 (SanadKitab #31372, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.