Lewati ke konten

Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 1, halaman 638

  1. الباب الثالث في أخبار سكناها إلى أن حل النبي ﷺ بها
  2. " الفصل الرابع " في قدومه ﷺ باطن المدينة وسكناه بدار

وكان قد أصابه سهم في أكحله في الخندق فأتوا به فحكم أن تقتل الرجال وتقسم الأموال وتسبى الذرارى والنساء فقال ﷺ لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة أي سماوات فخندقت لهم خنادق بسوق المدينة وضربت أعناقهم فيها وفيهم عدو الله حي بن أخطب فإنه كان قد عاهد كعب بن أسد رئيس قريظة لئن رجعت قريش وغطفان لأدخلن معك في حصنك حتى يصيبني ما أصابك فدخل في حصنه فكان ذلك وكانوا ستمائة وقيل أكثر وقيل أقل ثم قسم أموالهم ونسائهم وأبنائهم على المسلمين فكانت أول فيء وقعت فيه السهمان وأخرج منه الخمس وأصطفى لنفسه ﷺ ريحانه بن عمرو بن خناقة فكانت عنده حتى توفى وقيل أعتقها وتزوجها وماتت في حياته وهو الأثبت عند الواقدي ثم أنفجر جرح سعد بن معاذ فمات شهيدا ثم كانت سرية عبيد الله بن أنيس إلى سفيان بن خالد الهذلي ثم اللحياني بعرنة وأسلم خالد بن الوليد وعمرو بن العاص ﵁ وتزوج

Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 638 (SanadKitab #31372, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.