فقال عبد الله هي حرم الله وأمنه وفيها بيته فقال عمر لا أقول في حرم الله وبيته شيئاً ثم كرّر عمر قوله الأوّل فأعاد جوابه فأعاد له عمر لا أقول في حرم الله وبيته شيئاً فأشير على عبد الله فأنصرف وقد عوضت المدينة عن العمرة ما صح في إتيان مسجد قباء وعن الحج ما جاء مما سيأتي في فضل الزيارة والمسجد والإقامة بعد النبوّة بالمدينة وإن كانت أقل من مكة على القول به فقد كانت سببا لإعزاز الدين وإظهاره ونزول أكثر الفرائض وإكمال الدين حتى كثر تردّد جبريل ﵇ بها ثم استقرّ بها ﷺ إلى قيام الساعة ولهذا قيل لمالك أيما أحب إليك المقام هنا
Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي
Baca Juz 1, halaman 77
Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 77 (SanadKitab #31372, hlm. urut 60)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.