الميضأة المتصلة بالمسجد يتوصل منها إلى رباط الشيخ شمس الدين التستري ثم إلى جنب الطريق أبيات خالصة مولاة أمير المؤمنين وموضعها اليوم دار أحد رئيسي المؤذنين وما في شرقيها من مارستان المنتصر بالله ثم إلى جنب أبيات خالصة دار أبي الغيث بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف وتعرف بدار حميد أتخذها عبد الرحمن لبن عوف بحش طلحة وجاء أنه ﷺ أقطع عبد الرحمن الحش في مؤخر المسجد نخل صغار لا يسقى وكان عبد الرحمن ينزل ضيفان النبي ﷺ بهذه الدار وبنى النبي ﷺ فيها بيده فيما زعم الأعرج وفي محلها اليوم فيما يظهر رباط الظاهرية وما والاه من الدار المعروفة اليوم بدار المضيف ولعل ذلك سبب تسميتها بذلك ثم إلى جنب دار أبي الغيث بقية دار عبد الله بن مسعود التي كانت تدعى دار القرى دخل بعضها في زيادة الوليد وبعضها في زيادة المهدي والذي يظهر أن بقية دار ابن مسعود الدار الملاصقة اليوم للمنارة الشرقية الشامية
Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي
Baca Juz 2, halaman 230
Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 2، ص 230 (SanadKitab #31372, hlm. urut 786)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.