Lewati ke konten

Kitab: Khulashatul Wafa · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 2, halaman 333

  1. الباب الرابع في عمارة مسجدها الأعظم النبوي ومتعلقاته والحجرات المنيفات
  2. " الفصل الرابع " فيما علمت جهته ولم تعلم عينه من مساجدها

قال زدني فخضت له أخرى فشرب ثم قال كانت الأولى أطيب من الآخر فقلت هما يا رسول الله من شيء واحد والجلوس في هذه السقيفة مذكور في الصحيح في حديث الجوينية لما رجع رسول الله ﷺ من عندها قال فأقبل حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه ثم قال اسقنا يا سهل الحديث وبهذه السقيفة كانت بيعة أبي بكر لما أجتمع بها الأنصار عند سعد وهو مريض وهو دال على قربها من منزل سعد ولذا طلب السقيا من أبيه وقد تلخص أن أحد منازل بني ساعدة شرقي سوق المدينة وأن السوق كان مقابرهم وأن جرار سعد الذي كان يسقى فيها الماء سدها جهة الشام وبها منزل رهطة وأنه كان في دار السوق من المشرق لبني ساعدة طريق مبوبة فهذا المسجد كان في هذه الناحية والسقيفة كانت قرب شامي سوق المدينة وغلط رزين فقال إنها بقباء.

" مسجد بني ساعدة الخارج من بيوت المدينة " لأبن شبة بن سعد بن إسحاق أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني ساعدة

Rujukan halaman ini: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج 2، ص 333 (SanadKitab #31372, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.