وروي عن علي ﵁ في تفسير قوله تعالى: (وَلَنُحْييَنَّهُ حَيَاةً طَيَّبَةً) أنها القناعة.
وعن عبد الله بن الحصين ﵁ أن رسول الله ﵌ قال: (من أصبح منكم آمناً في سِربه، معافى في بدنه، وعنده قوتُ يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) .
رواه الترمذي وقال: صحيح غريب.
وعن جابر ﵁ مرفوعاً بلفظ: (إياكم والطمع فإنه هو الفقر، وإياكم وما يُعتذر منهُ) .
رواه الطبراني في الأوسط.