Lewati ke konten

Kitab: Fis Suluk al-Islami al-Qawim · Pengarang: ابن الشوكاني

Baca halaman 121

  1. الرسالة الثانية المرهم الشافي للداء الخافي
  2. وأما القناعة

وأما سلامة الصدر فالمراد به عدم الحقد والغل والبغضاء.

عن الزبير بن العوام ﵁، عنه ﵌ قال: (دب إليكم داء الأُمم قبلكم: إلى ... والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر، والذي نفسُ محمدٍ بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابّوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؛ أفشوا السلام بينكم) .

رواه أحمد والترمذي.

ولمسلم عن أبي هريرة قوله: (لا تدخلوا الجنةَ) .

وعن أبي هريرة، عنه ﵌: (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويم الخميس فيغفر فيها لكل عبدٍ لا يُشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه

Rujukan halaman ini: في السلوك الإسلامي القويم، ص 121 (SanadKitab #31375, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.