Lewati ke konten

Kitab: Fis Suluk al-Islami al-Qawim · Pengarang: ابن الشوكاني

Baca halaman 134

  1. الرسالة الثانية المرهم الشافي للداء الخافي
  2. وأما القناعة

الأخلاق ظهرت منهم أمور لا تظهر إلا من السفهاء من الظلم والاعتداء، وإذا جاءت نائبات الذل كاد أن تسوء أخلاقه وينخلع من دينه هرباً من الذل وإقامة لجاهه، وفي موضع إذا دارى وهو مُداهنة، ولو كان صادقاً لكفاه الله ﷿، وإذا جاءه موضع الرزق فكأنه لم يسمع قوله تعالى: (وَما مِنْ دابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُها) فتراه مهتماً محزوناً كئيباً قنطاً عن سياق الله ﷿ ذلك إليه، وإذا جاء موضع الرئاسة فُرد عليه قوله اشمأز وغضب إلى أن قال: فهو عند نفسه صاحب عبادة وصمتٍ وصلاة وبالباطن خرابٌ يقدم على الله تعالى وفيه هذه العُيوب الباطنة، وهو غير ثابت فيها لأنه لم ينتبه لها، وبدا له من الله ما لم يكن يحتسب.

قال: وأما الصنف الآخر فترك العيوب الظاهرة وانتبه إلى العيوب الباطنة، وأقبل على النفس الأمّارة فراضها حتى تركت هذه الأخلاق، وجاهدها حتى أذعنت، وصدق في مجاهدتها حتى استقامت فقدم على ربه طاهراً متطهراً تائباً نازعاً عن العيوب الظاهرة والباطنة. انتهى كلامه وأقول:

Rujukan halaman ini: في السلوك الإسلامي القويم، ص 134 (SanadKitab #31375, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.