Lewati ke konten

Kitab: Fis Suluk al-Islami al-Qawim · Pengarang: ابن الشوكاني

Baca halaman 74

  1. الرسالة الثانية المرهم الشافي للداء الخافي
  2. الإخلاص

بأولهم وآخرهم وفيهم من ليس منهم فقال: إنهم يبعثون على قدر نياتهم) .

رواه البخاري ومسلم وغيرها.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (إنما يبعث الناس على نياتهم) .

رواه ابن ماجه بإسناد حسن.

الإخلاص

وأما الإخلاص فهو ترك الرياء. فمن لم يخلص العمل لله فهو مأزور بعمله لا مأجور، وهو الشرك الأصغر. قال الله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجو لِقاءَ رَبِّهِ فَلَيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدا) . قال الماوردي: قال جميع أهل التأويل في تفسير هذه الآية: إن المعنى لا يرائي بعمله أحداً.

وقال تعالى: (وما أُمِروا إلاّ لِيَعْبُدوا اللهَ مُخْلِصينَ لَهُ الدّينَ) .

وعن أبي الدرداء، ﵁، عن النبي ﵌: (الدنيا ملعونة ملعونٌ ما فيها إلاّ ما ابتغى به وجهُ الله) . رواه الطبراني.

وعن أبي الدرداء، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: (قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان، وجعل قلبه سليماً، ولسانه صادقاً، ونفسه مطمئنةَ مستقيمة) .

رواه أحمد والبيهقي، وفي إسناد أحمد احتمال.

Rujukan halaman ini: في السلوك الإسلامي القويم، ص 74 (SanadKitab #31375, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.