Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Asrar fi Hukmith Thuyur wal Azhar · Pengarang: المقدسي، عز الدين

Baca halaman 53

  1. إشارة المرسين

الناس: فمنها ما يصلح للنار، كالحطب اليابس من الأشجار، ومنها ما يُشمّ ويذبل، ويُجوّل خطابه وينصل، وتطرقه حوادث الأيام، ويعود مرمياً على الأكوام، ومنها ما تؤكل ثماره، وتحسن في النار آثاره، فإياك والاغترار بزخارف هذه الدار، إنما أنت فريسة الأسد الهمام، وعليك إن نصحتك والسلام، وفي ذلك أقول:

يا رَاقِداً في اللَّيلِ كَمْ ذَا تَنامُ ... أمّا تَخَافُ العُتْبَ بينَ الأنامِ

فَقُمْ لِمَوْلاَكَ وَكُنْ قَائِلاً ... في حِندِسِ اللَّيلِ وجُنحِ الظَّلامِ

يَا ربُّ بالهَادِي شِفِيعِ الوَرَى ... المُصْطَفَى ذُخْرِي ﵇

اهّدِي إِلهي مِنْكَ لي تَوْبَةً ... تَمْحُو ذُنُوبي والخَطَأ والآثامِ

فَقَدْ أتَيْتُ الآنَ مُسْتَغْفِراً ... مُعْتَرِفاً بالذَّنْبِ لي والسَّلام

Rujukan halaman ini: كشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار، ص 53 (SanadKitab #31379, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.