Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Asrar fi Hukmith Thuyur wal Azhar · Pengarang: المقدسي، عز الدين

Baca halaman 62

  1. إشارة البنفسج

نظرني، ثم لم ألبث إلا يوما، أو بعض يوم، حتى أسام بأنجس السوم، ويعاد على بعد الثناء باللوم، فحينئذ أعود يابسا، ومن النضارة آيسا، فيأخذنى أهل المعانى، ومن كان للحكمة يعانى، فتفشى بي الأورام الفاشية، وتلين بي الآلام القاسية، وتلصف بى الطبائع العاتية، ويدفع بي الأدواء العادية، والناس يتنعمون بيابسى ورطبى، جاهلون بعظم خطبى، غافلون عما أودع فىَّ من حكم ربى، ولسان الحال يقول عنى بلا ضجر، فإنى لمن تدبرنى عبرة لمن اعتبر، ونذكرة لمن ادّكر، وفىَّ مزدجر لمن ازدجر، حكمة بالغة فما تغنى النذر، وفى ذلك أقول:

وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنَ البَنَفْسج إِذْ غَدَا ... يَحْكِى بأوْرَاقٍ على أغْصَانِهِ

جَيُشاً طَوارِقُهُ الزَّبَرْجَدُ رُضِّعَتْ ... أحْجَارُ يَاقُوتٍ عَلَى خِرْصَانِهِ

فَكَأَنَّما أعْدَاؤهْ بِجِلاَدِهِ ... شِيلَتْ رءوسُهُمُ على عِيدَانِهِ

Rujukan halaman ini: كشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار، ص 62 (SanadKitab #31379, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.